Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم). section: 303
1 ان ديمقريطس كان يرَى السبب في أن الأشياء العريضة تطفو على الماء انما هو VIEW AND COMPARE
2 كثرة ما يلقاها من البخارات الصاعدة من الماء ويعوقها بصعودها وكثرتها عن أن VIEW AND COMPARE
3 تغوص في الماء، واما إذا لم تكن عريضة فليس يلقاها من هذه البخارات إلا يسير VIEW AND COMPARE
4 فيغلبها ثقل الشيء الموضوع على الماء فيرسب. وهو يكسر عليه هذا السبب لأنه لو VIEW AND COMPARE
5 كان من شأن البخارات الصاعدة ان يطفو عليها العريض للزم أن يعرض ذلك VIEW AND COMPARE
6 للحديد العريض في الهواء، ولسنا نرَى ذلك ، فهذا السبب باطل. وقد شعر VIEW AND COMPARE
7 ديمقريطس بهذا العناد فقال ان البخارات التي تخرج من الماء تخرج منضغطة غير VIEW AND COMPARE
8 منتشرة، والتي تخرج من الهواء تنتشر وتفترق ، ولذلك تعوق تلك ولا تعوق هذه، VIEW AND COMPARE
9 ولا معنَى لهذا، فإن البخارات التي في الهواء هي أكثر من البخارات في الماء، VIEW AND COMPARE
10 وصعود البخارات هو بنوع واحد. وأما أرسطو فيقول أن السبب في ذلك هو أن VIEW AND COMPARE
11 الماء أعسر انقساما من الهواء والأجسام العريضة تلاقي من الجسم الذي يتحرك VIEW AND COMPARE
12 >في< أكثر مما يلقي منه الأجسام التي ليست بعريضة فيعسر خرق الاجسام العريضة VIEW AND COMPARE
13 للجسم الذي يتحرك فيها ويسهل ذلك من الاجرام التي ليست بعريضة. VIEW AND COMPARE
14 وإذا كان ذلك كذلك فالقوة الثقيلة التي في الحديد العريض ليس تقدر أن VIEW AND COMPARE
15 تقسم طبيعة الماء وتخرقه، ولذلك يقف الحديد العريض عليه، واما الهواء فلسهولة VIEW AND COMPARE
16 انفعاله وقبوله الانخراق بقدر القوة الثقيلة التي في الحديد العريض فيمكنها أن تخرقه VIEW AND COMPARE
17 ولذلك لا تطفو عليه. واما الأشياء التي ليست بعريضة فقوة الثقل الذي فيها VIEW AND COMPARE
18 [ 51 و: ﻋ] يمكنها أن تخرق الجسمين معا، أعني الثقيل والخفيف. VIEW AND COMPARE
19 وينبغي أن تعلم أن أكثر ما يعرض هذا للحديد والنحاس إذ كان مع عرضه فيه VIEW AND COMPARE
20 بعض تقعير شبه ما يعرض لطاسة النحاس، وانما يعرض للأجسام المقعرة مثل هذا VIEW AND COMPARE
21 العرض لأنها لا ترسب حتَّى يكون فيها من الثقل ما يخرق الماء الذي يلقاها وما VIEW AND COMPARE
22 يجذب الهواء في مقعرها إلى أن يصير سطحها المماس لمقعر الاناء تحت سطح VIEW AND COMPARE

MC De Caelo (Lat.)

Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم).

Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم). Digital copy of Talḫīṣ al-samāʾ wal-ʿālam li-Abī l-Walīd Ibn Rušd, ed. Ǧamāl al-Dīn al-ʿAlawī, Fez: Ǧāmiʿat Sīdī Muḥammad Ibn-ʿAbdallāh, 1984. Cologne: Digital Averroes Research Environment (DARE), 2014. URI: dare.uni-koeln.de/app/fulltexts/FT109 .

Content
المقالة 1 Page: 71
-الجملة 1 Page: 72
-الجملة 2 Page: 73
-الجملة 3 Page: 76
-الجملة 4 Page: 77
-الجملة 5 Page: 83
-الجملة 6 Page: 85
-الجملة 7 Page: 94
--البرهان 1 Page: 96
--البيان 2 Page: 110
--البيان 3 Page: 116
-الجملة 8 Page: 120
--الفصل 1 Page: 121
--الفصل 2 Page: 122
--الفصل 3 Page: 125
--الفصل 4 Page: 128
--الفصل 5 Page: 131
--الفصل 6 Page: 132
--الفصل 7 Page: 133
--الفصل 8 Page: 136
-الجملة 9 Page: 139
-الجملة 10 Page: 142
--الفصل 1 Page: 143
--الفصل 2 Page: 148
---القسم 1 Page: 150
---القسم 2 Page: 155
---القسم 3 Page: 156
---القسم 3 Page: 157
---القسم 4 Page: 161
---القسم 5 Page: 162
---القسم 6 Page: 164
---القسم 7 Page: 166
---القسم 8 Page: 170
----االبرهان 1 Page: 171
----االبرهان 2 Page: 173
----االبرهان 3 Page: 174
----االبرهان 4 Page: 174
-مسألة Page: 177
المقالة 2 Page: 187
-الجملة 1 Page: 187
--الفصل 1 Page: 188
--الفصل 2 Page: 189
--الفصل 3 Page: 190
-الجملة 2 Page: 191
--المطلب 1 Page: 192
--المطلب 2 Page: 198
--المطلب 3 Page: 202
---البرهان 1 Page: 203
---البرهان 2 Page: 207
---البرهان 3 Page: 210
---البرهان 4 Page: 211
--المطلب 4 Page: 214
--المطلب 5 Page: 218
---البرهان 1 Page: 219
---البرهان 2 Page: 220
---البرهان 3 Page: 221
---البرهان 4 Page: 224
-الجملة 3 Page: 228
--المطلب 1 Page: 229
--المطلب 2 Page: 233
--المطلب 3 Page: 241
--المطلب 4 Page: 242
--المطلب 5 Page: 243
-الجملة 4 Page: 251
--الفصل 1 Page: 252
--الفصل 2 Page: 254
--الفصل 3 Page: 256
--الفصل 4 Page: 257
--الفصل 6 Page: 268
--الفصل 7 Page: 272
المقالة 3 Page: 279
-الجملة 1 Page: 281
-الجملة 2 Page: 282
-الجملة 3 Page: 283
--1 القسم Page: 284
--2 القسم Page: 285
---القصل 1 Page: 286
----العناد 1 Page: 286
----العناد 2 Page: 292
----العناد 3 Page: 293
---القصل 2 Page: 294
----البرهان 1 Page: 295
----البرهان 2 Page: 295
-الجملة 4 Page: 305
-الجملة 5 Page: 306
--المطلب 1 Page: 306
--المطلب 2 Page: 307
--المطلب 3 Page: 313
-الجملة 6 Page: 320
-الجملة 7 Page: 321
-الجملة 8 Page: 322
--الفصل 1 Page: 324
---المعاندة 1 Page: 325
---المعاندة 2 Page: 325
---المعاندة 3 Page: 326
--الفصل 2 Page: 326
المقالة 4 Page: 341
-الجملة 1 Page: 341
--القصل 1 Page: 342
--القصل 2 Page: 343
--القصل 3 Page: 345
-الجملة 2 Page: 353
-الجملة 3 Page: 359
--القصل 1 Page: 360
--القصل 2 Page: 364
--القصل 3 Page: 369
--القصل 4 Page: 371
--القصل 5 Page: 375
--القصل 6 Page: 378
--القصل 7 Page: 380