Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم). section: 71
1 بالزمان المساوق لوجوده الذي لا يتناﻫَﻰ. وانما كان هذا الاسم لاﺋﻘﺎ بالسماﺀ لأن VIEW AND COMPARE
2 فعلها لا يتناﻫَﻰ ولو كان متناهيا لكان الغاية والأفق المحيط بها هو الزمان، مثل ما VIEW AND COMPARE
3 عرض من ذلك لجميع الأشياﺀ الكاﺋﻨﺔ الفاسدة. VIEW AND COMPARE
4 قال: VIEW AND COMPARE
5 وقد وضعنا في الفلسفة الخارجة التي وضعناها للعامة: انه يجب للشيﺀ VIEW AND COMPARE
6 الروحاني الذي هو في نهاية الفضيلة الا يتغير ولا يبيد، لأنه العلة الأوﻟَﻰ، إذ كان VIEW AND COMPARE
7 ليس له علة أخرى تحركه. لأنه لو كانت له علة أخرى تحركه لكانت أفضل منه، VIEW AND COMPARE
8 ولا أفضل منه. وإذا لم تكن له علة تغيره، فليس يمكن أن يتغير من قبل نفسه. VIEW AND COMPARE
9 ولو أنزلناه ﻣُﺘﻐﻴﺮا من قبل نفسه لكان اما أن يستحيل إلى الذي هو أفضل أو إلى VIEW AND COMPARE
10 الذي هو أخس، ومحال أن يستحيل إلى الذي هو أخس، ولا يستحيل أيضا إلى VIEW AND COMPARE
11 الذي هو أفضل، فإنه لا أفضل منه. وإذا لم يمكن أن يتغير من قبل نفسه ولا من VIEW AND COMPARE
12 قبل غيره، فليس يمكن أن يتغير أضلا. VIEW AND COMPARE
13 وهذا القول كله يمكن أن يطابق به العلة الأولى واﻟﻤَﺒﺎدﺉ المفارقة، ويمكن أن VIEW AND COMPARE
14 يطابق به الجرم السماوي. لكن من جهة تصريحه فيها انها ليست في مكان هو أليق VIEW AND COMPARE
15 بالأمور المفارقة، فإن الجرم السماوي قد يظن أنه في مكان بجهة ﻣّﺎ ومن جهة VIEW AND COMPARE

MC De Caelo (Lat.)

Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم).

Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم). Digital copy of Talḫīṣ al-samāʾ wal-ʿālam li-Abī l-Walīd Ibn Rušd, ed. Ǧamāl al-Dīn al-ʿAlawī, Fez: Ǧāmiʿat Sīdī Muḥammad Ibn-ʿAbdallāh, 1984. Cologne: Digital Averroes Research Environment (DARE), 2014. URI: dare.uni-koeln.de/app/fulltexts/FT109 .

Content
المقالة 1 Page: 71
-الجملة 1 Page: 72
-الجملة 2 Page: 73
-الجملة 3 Page: 76
-الجملة 4 Page: 77
-الجملة 5 Page: 83
-الجملة 6 Page: 85
-الجملة 7 Page: 94
--البرهان 1 Page: 96
--البيان 2 Page: 110
--البيان 3 Page: 116
-الجملة 8 Page: 120
--الفصل 1 Page: 121
--الفصل 2 Page: 122
--الفصل 3 Page: 125
--الفصل 4 Page: 128
--الفصل 5 Page: 131
--الفصل 6 Page: 132
--الفصل 7 Page: 133
--الفصل 8 Page: 136
-الجملة 9 Page: 139
-الجملة 10 Page: 142
--الفصل 1 Page: 143
--الفصل 2 Page: 148
---القسم 1 Page: 150
---القسم 2 Page: 155
---القسم 3 Page: 156
---القسم 3 Page: 157
---القسم 4 Page: 161
---القسم 5 Page: 162
---القسم 6 Page: 164
---القسم 7 Page: 166
---القسم 8 Page: 170
----االبرهان 1 Page: 171
----االبرهان 2 Page: 173
----االبرهان 3 Page: 174
----االبرهان 4 Page: 174
-مسألة Page: 177
المقالة 2 Page: 187
-الجملة 1 Page: 187
--الفصل 1 Page: 188
--الفصل 2 Page: 189
--الفصل 3 Page: 190
-الجملة 2 Page: 191
--المطلب 1 Page: 192
--المطلب 2 Page: 198
--المطلب 3 Page: 202
---البرهان 1 Page: 203
---البرهان 2 Page: 207
---البرهان 3 Page: 210
---البرهان 4 Page: 211
--المطلب 4 Page: 214
--المطلب 5 Page: 218
---البرهان 1 Page: 219
---البرهان 2 Page: 220
---البرهان 3 Page: 221
---البرهان 4 Page: 224
-الجملة 3 Page: 228
--المطلب 1 Page: 229
--المطلب 2 Page: 233
--المطلب 3 Page: 241
--المطلب 4 Page: 242
--المطلب 5 Page: 243
-الجملة 4 Page: 251
--الفصل 1 Page: 252
--الفصل 2 Page: 254
--الفصل 3 Page: 256
--الفصل 4 Page: 257
--الفصل 6 Page: 268
--الفصل 7 Page: 272
المقالة 3 Page: 279
-الجملة 1 Page: 281
-الجملة 2 Page: 282
-الجملة 3 Page: 283
--1 القسم Page: 284
--2 القسم Page: 285
---القصل 1 Page: 286
----العناد 1 Page: 286
----العناد 2 Page: 292
----العناد 3 Page: 293
---القصل 2 Page: 294
----البرهان 1 Page: 295
----البرهان 2 Page: 295
-الجملة 4 Page: 305
-الجملة 5 Page: 306
--المطلب 1 Page: 306
--المطلب 2 Page: 307
--المطلب 3 Page: 313
-الجملة 6 Page: 320
-الجملة 7 Page: 321
-الجملة 8 Page: 322
--الفصل 1 Page: 324
---المعاندة 1 Page: 325
---المعاندة 2 Page: 325
---المعاندة 3 Page: 326
--الفصل 2 Page: 326
المقالة 4 Page: 341
-الجملة 1 Page: 341
--القصل 1 Page: 342
--القصل 2 Page: 343
--القصل 3 Page: 345
-الجملة 2 Page: 353
-الجملة 3 Page: 359
--القصل 1 Page: 360
--القصل 2 Page: 364
--القصل 3 Page: 369
--القصل 4 Page: 371
--القصل 5 Page: 375
--القصل 6 Page: 378
--القصل 7 Page: 380