Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم). section: 230
1 حركتها بالقسر هي التي محركها من خارج، وكانت المتحركات لا تخلو من هذين VIEW AND COMPARE
2 القسمين، وجب أن تكون الحركتان صنفين فقط اما طبيعية واما خارجة عن VIEW AND COMPARE
3 الطبيعية. ( فاما الحركة الطبيعية فمثل حركة الحجر إلى أسفل، واما القسرية VIEW AND COMPARE
4 فمثل حركته إلى فوق ). وكل واحدة من هاتين الحركتين يظهر من أمرها أنها VIEW AND COMPARE
5 تستعمل الهواء الذي تتحرك بتوسطه بمنزلة الآلة، (اما الحركة الطبيعية فيعينها الهواء VIEW AND COMPARE
6 بالمبدأ الذي يستفيده من المحرك الطبيعي)، وذلك أن من شأن الهواء إذا قبل VIEW AND COMPARE
7 حركة ما من محرك أن يتمسك بتلك الحركة زمانا وان [ 36 ظ: ﻋ] فارقه VIEW AND COMPARE
8 المحرك حتَّى كأنه في تلك الحال متحرك من ذاته، فإذا تحرك المتحرك الطبيعي عن VIEW AND COMPARE
9 المبدأ الذي في ذاته تحرك عنه الهواء أيضا بأكثر مما يتحرك هو عن مبدئه فيفيده شدة VIEW AND COMPARE
10 في الحركة، لأنه يكون عونا للمحرك الأول، أعني القوة الطبيعية التي في VIEW AND COMPARE
11 المتحرك. VIEW AND COMPARE
12 واما الحركة القسرية فإن حاجتها إلى الهواء المتوسط أبين وأظهر، فإنه لولا هذه VIEW AND COMPARE
13 القوة التي في الهواء، أعني لولا أنه يقبل التحريك ويبقي زمانا ما متحركا عن VIEW AND COMPARE
14 تلك القوة إلى أن تنسلخ عنه تلك القوة التي قبلها من المتحرك، لما أمكن أن توجد VIEW AND COMPARE
15 حركة قسرية إلا مادام المحرك مماسا للمتحرك، ولذلك ليس العلة في حركة السهم، VIEW AND COMPARE
16 وقد فارقه الوتر، شيئا غير أن الهواء يقبل التحريك من الوتر ويبقَى يحرك السهم VIEW AND COMPARE
17 وقد سكن الوتر إلى أن تبطل فيه الحركة التي استفادها من الوتر، وانما كان الهواء VIEW AND COMPARE
18 بهذه الصفة لأنه ثقيل وخفيف معا، وذلك أنه إذا كان في مكان الماء كان خفيفا، VIEW AND COMPARE
19 وإذا كان في مكان النار كان ثقيلا وإن كان في موضعه الطبيعي ليس بثقيل VIEW AND COMPARE
20 ولا خفيف ففيه قوة واستعداد أن يقبل مبدأ التحرك إلى أسفل وإلى فوق، ولذلك VIEW AND COMPARE
21 كان آلة للحركة القسرية والطبيعية، اما الطبيعية فلمكان العون لها والتسهيل، واما VIEW AND COMPARE

MC De Caelo (Lat.)

Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم).

Averroes, Talḫīṣ kitāb al-samāʾ wa-l-ʿālam (تلخيص كتاب السماء والعالم). Digital copy of Talḫīṣ al-samāʾ wal-ʿālam li-Abī l-Walīd Ibn Rušd, ed. Ǧamāl al-Dīn al-ʿAlawī, Fez: Ǧāmiʿat Sīdī Muḥammad Ibn-ʿAbdallāh, 1984. Cologne: Digital Averroes Research Environment (DARE), 2014. URI: dare.uni-koeln.de/app/fulltexts/FT109 .

Content
المقالة 1 Page: 71
-الجملة 1 Page: 72
-الجملة 2 Page: 73
-الجملة 3 Page: 76
-الجملة 4 Page: 77
-الجملة 5 Page: 83
-الجملة 6 Page: 85
-الجملة 7 Page: 94
--البرهان 1 Page: 96
--البيان 2 Page: 110
--البيان 3 Page: 116
-الجملة 8 Page: 120
--الفصل 1 Page: 121
--الفصل 2 Page: 122
--الفصل 3 Page: 125
--الفصل 4 Page: 128
--الفصل 5 Page: 131
--الفصل 6 Page: 132
--الفصل 7 Page: 133
--الفصل 8 Page: 136
-الجملة 9 Page: 139
-الجملة 10 Page: 142
--الفصل 1 Page: 143
--الفصل 2 Page: 148
---القسم 1 Page: 150
---القسم 2 Page: 155
---القسم 3 Page: 156
---القسم 3 Page: 157
---القسم 4 Page: 161
---القسم 5 Page: 162
---القسم 6 Page: 164
---القسم 7 Page: 166
---القسم 8 Page: 170
----االبرهان 1 Page: 171
----االبرهان 2 Page: 173
----االبرهان 3 Page: 174
----االبرهان 4 Page: 174
-مسألة Page: 177
المقالة 2 Page: 187
-الجملة 1 Page: 187
--الفصل 1 Page: 188
--الفصل 2 Page: 189
--الفصل 3 Page: 190
-الجملة 2 Page: 191
--المطلب 1 Page: 192
--المطلب 2 Page: 198
--المطلب 3 Page: 202
---البرهان 1 Page: 203
---البرهان 2 Page: 207
---البرهان 3 Page: 210
---البرهان 4 Page: 211
--المطلب 4 Page: 214
--المطلب 5 Page: 218
---البرهان 1 Page: 219
---البرهان 2 Page: 220
---البرهان 3 Page: 221
---البرهان 4 Page: 224
-الجملة 3 Page: 228
--المطلب 1 Page: 229
--المطلب 2 Page: 233
--المطلب 3 Page: 241
--المطلب 4 Page: 242
--المطلب 5 Page: 243
-الجملة 4 Page: 251
--الفصل 1 Page: 252
--الفصل 2 Page: 254
--الفصل 3 Page: 256
--الفصل 4 Page: 257
--الفصل 6 Page: 268
--الفصل 7 Page: 272
المقالة 3 Page: 279
-الجملة 1 Page: 281
-الجملة 2 Page: 282
-الجملة 3 Page: 283
--1 القسم Page: 284
--2 القسم Page: 285
---القصل 1 Page: 286
----العناد 1 Page: 286
----العناد 2 Page: 292
----العناد 3 Page: 293
---القصل 2 Page: 294
----البرهان 1 Page: 295
----البرهان 2 Page: 295
-الجملة 4 Page: 305
-الجملة 5 Page: 306
--المطلب 1 Page: 306
--المطلب 2 Page: 307
--المطلب 3 Page: 313
-الجملة 6 Page: 320
-الجملة 7 Page: 321
-الجملة 8 Page: 322
--الفصل 1 Page: 324
---المعاندة 1 Page: 325
---المعاندة 2 Page: 325
---المعاندة 3 Page: 326
--الفصل 2 Page: 326
المقالة 4 Page: 341
-الجملة 1 Page: 341
--القصل 1 Page: 342
--القصل 2 Page: 343
--القصل 3 Page: 345
-الجملة 2 Page: 353
-الجملة 3 Page: 359
--القصل 1 Page: 360
--القصل 2 Page: 364
--القصل 3 Page: 369
--القصل 4 Page: 371
--القصل 5 Page: 375
--القصل 6 Page: 378
--القصل 7 Page: 380